الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

127

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)

تفصيل ذكر شده است . اين عارف بزرگوار در دقايق آيات و نكات اخبار بىنظير بود . جماعتى از اهل اللَّه صحبت وى را درك نمودند چون : ميرزا حسين نورى ، سيد ابوالقاسم ده‌كردى اصفهانى و حاج مهدى سلطان آبادى كه از عبّاد و صلحا بود ، سيّد اسداللَّه بن سيّد محمد باقر موسوى ، سيّد كمال‌الدّين مشهور به ميرزا آقا ميرزا محمود بن رضا خونسارى ، حاج شيخ احمد قدّوسى نهاوندى ، حاج آقا بزرگ ساوجى ، آقا نجفى اصفهانى مشهور ، حاج سيّد يحيى امام‌زاده قاسمى ، حاج ميرزا حسين نايينى ، حاج سيّد اسماييل صدر اصفهانى ، حاج شيخ فضل اللَّه نورى ، حاج شيخ عبدالكريم حايرى و حاج شيخ عبدالنّبى نورى تهرانى . حاج ميرزا حسين نورى كه از خصّصين وى بوده در منزلت معنوى وى چنين مىگويد : « صاحبتُه منذُ سنين فى السفر و الحضر و اللّيل و النّهار و الشدّة و الرّخاء ، فلم أجِد له زلّةً فى مكروه و عثاراً فى مرجوح ، و ما رأيتُ لخصلة واحدة من خِصاله الّتى تزيد على ما ذكره أميرالمؤمنين - عليه السّلام - لابن عباية فى صفات شيعته مشاركاً و نظيراً . و ما أظنّ أنّ أحداً يتمكّن من استقصاء معاليه و إن وجد ناصراً و ظهيراً ، فهو دائم الذّكر ، طويل الصّمت و الفكر ، قانعٌ من الدّنيا من المآكل و الملابس و غيرها بأدون ما يتمكّن العيش به ، مع شدّة الكياسة فى مأخذه لاستجماعه شرائطه . . . مواظبٌ لكلّ سنّة يتمكّن منها مؤدّ لميسور دقائق حقوق الإخوان ، أشدّ من رأيناه بلاء فى البدن ، و أشكرُهم بمراتبه عليه ، و أصبرهم فيه ما يُرى متكلّماً فى شىء من أمور الدّنيا إلّا بعد ملاحظة رحجان كثير ، و لا مُشيراً إلى أحد بسوء فى فعله أو قوله فى حياته أو مماته ، و لم يذكرهم إلّا بخير . و بالجملة ، فوجوده آية ، من آيات وجود الأئمّة الّذين هم الآية الكبرى ، و عمله و طريقته مُثبِت لِإمامتهم وجداناً من غير ترتيب صغرى و كبرى ، يُذكِّر اللَّهَ